النسفي (مترجم: مجهول)

791

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)

قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ مىداند خداى تعالى آنها را از شما منافقان كه ياران را از حرب بازدارندگانند ، وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا و آن جهودان را كه منافقان را برادر خواندگان گويندگانند ؛ سوى ما آييت ، و به نزد مصطفى صلى اللّه عليه و سلم مباشيت ؛ وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا و نيايند به حرب مگر يك ساعت ، از روى ريا و سمعت . ( 18 ) أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ زفتان بر شما به معاونت فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ چون آيد بيم محاربت رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ بينىشان مىنگرند به تو و چشمهاشان گردان ، همچون گشتن چشم آنك در سكرات مرگ بود و سختى دادن جان . فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ چون رفت آن ترس بيازارندتان به زبانهاى « 1 » تيز به عيب جستن ، و غنيمت خواستن أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ زفتان بر مؤمنان به غنيمت خواستن « 2 » ؛ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا آنهااند كه « 3 » نگرويده‌اند به حقيقت فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ نيست كردشان « 4 » خداى تعالى عمل ظاهرشان « 5 » ، به كفر باطنشان « 6 » وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً و اين هست بر خداى تعالى آسان . ( 19 ) يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا مىپندارند سپاههاى كفّار را كه نرفته‌اند ، وَ إِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ و اگر بيايند آنها به مدينه اينها آرزو كنند كه با اعراب در باديه‌اندى تا در امان بوند يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ مىپرسند به غيبت شما ، از احوال شما ؛ وَ لَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا و اگر حاضر بودندى در ميان شما ، حرب نكردندى مگر اندكى به روى و ريا . ( 20 ) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً

--> ( 1 ) - ن : به زفان‌هاء . ( 2 ) - ن و ت : « خواستن » ندارد . ( 3 ) - ن : « اند كه » ندارد . ( 4 ) - ن : « شان » ندارد . ( 5 ) - ن : ايشان . ( 6 ) - ن : ايشان .